اذهب فوق

إسطنبول و بورصة و طرابزون

إسطنبول :
إسطنبول والمعروفة تاريخيًا باسم بيزنطة والقُسْطَنْطِيْنِيَّة والأسِتانة وإسلامبول هي أكبر المدن في تركيا وثامن أكبر مدينة في العالم من حيث عدد السكان، حيث يسكنها 13.4 ملايين نسمة. تُعد إسطنبول أيضًا “مدينةً كبرى”، ويُنظر إليها على أنها مركز تركيا الثقافي والاقتصادي والمالي ، تغطي مساحة المدينة 39 مقاطعة تُشكل محافظة اسطنبول ،تقع إسطنبول على مضيق البوسفور وتطوق المرفأ الطبيعي المعروف باسم “القرن الذهبي” الواقع في شمال غرب البلاد ، تمتد المدينة على طول الجانب الأوروبي من مضيق البوسفور، المعروف باسم(تراقيا)، والجانب الآسيوي أو “الأناضول، ما يجعلها من بين مجموعة من المدن الواقعة على قارتين.
بورصة :
بورصة هي رابع مدن تركيا سكاناً وإحدى أهم المدن الصناعية التركية وهي مركز محافظة بورصة. تقع في شمال غرب البلاد، منطقة مرمرة، بين مدينتي إسطنبول وأنقرة. بلغ عدد سكانها سنة 2010م حوالي 1,2 مليون نسمة.كما كانت بورصة عاصمة لولاية عثمانية بين 1326 و 1365 (العاصمة الثانية للعثمانيين بعد سوغوت). وفي فترة العثمانيون كان يُطلق عليها (خداوندكار) وتعني هدية الله، بينما أشهر ألقابها حاليا هو “Yeşil Bursa” وتعني “بورصة الخضراء” بسبب كثرة الحدائق العامة والمتنزهات الموجودة حولها، فضلا عن الغابات المتنوعة الشاسعة المنتشرة حول المنطقة. وبجوار المدينة يقع جبل أولوداغ الذي يرتفع عاليا خلف مركزها وهو أيضا منتجع شهير للتزلج. وتنتشر في تلك المدينة أضرحة السلاطين العثمانيين الأوائل كما أن فيها العديد من مباني العهد العثماني التي تشكل معالم رئيسية للمدينة.
طرابزون :
طرابزون مدينة تركية تقع في شمال شرق تركيا على ساحل البحر الأسود، تشكل مركز محافظة طرابزون، وتقع على طريق الحرير التأريخي، طرابزون بوابة تجارية لإيران في جنوب شرق البلاد والقوقاز في الشمال الشرقي.معظم سكانها من الأتراك واليونانيون البنطيون. عمر المدينة تجار ملطية في القرن الثامن ق.م. وظلت هذه البلدة يونانية حتى احتلها الرومان سنة 65 ق.م. وفي سنة 1461 أو بعدها بقليل تم فتح المدينه من قبل السلطان العثماني بايزيد الثاني ونصب ابنه سليماً (السلطان سليم الأول فيما بعد) حاكماً على طرابزون، وهناك رزق سليم سنة 1495 بابنه سليمان الذي سيكون السلطان سليمان القانوني كما شكلت هذه المدية نقطة التقاء لمختلف الأديان واللغات والثقافات . و تعد مدينة طرابزون بطبيعتها وجمالها الباهرين أحد أهم الأماكن السياحية المستخدمة لقضاء عطلة ممتعة ومريحة للنفس.